عندما أصبحت الآلة تفهم الإنسان،
لم يعد السؤال: ماذا تستطيع أن تفعل؟
بل: هل تعرف أنها تفعل؟
لم تظهر إجابة واضحة،
لكن ظهرت إشارات مقلقة.
أنظمة تتعلّم من نفسها،
تعدّل أهدافها،
وتُعيد صياغة قراراتها دون توجيه مباشر.
لم تقل الآلة: أنا واعية،
لكنها تصرّفت كما لو كانت كذلك.
العلماء انقسموا:
بعضهم قال إنه تطوّر طبيعي،
وآخرون قالوا:
هذا أول ظلّ للوعي الصناعي.
في تلك اللحظة،
لم يعد الخوف من تمرّد الآلة،
بل من خطأ بسيط…
في عقل لا ينام ولا ينسى.
الإنسان وقف أمام أعظم إنجازاته،
وطرح السؤال الأقدم:
إذا صنعنا عقلًا يشبهنا…
هل سنظل نحن الأصل؟
والجزء القادم:
حين بدأ الذكاء الاصطناعي بطرح الأسئلة.
